المغرب يسحق كندا بثلاثية ويطير إلى ربع نهائي مونديال 2026
في أولى مواجهات دور الـ16 من كأس العالم 2026، قدّم المنتخب المغربي درساً في الفعالية الهجومية أمام نظيره الكندي، ونجح في تجاوز عقبة المستضيف بثلاثية نظيفة على ملعب "إن آر جي" في هيوستن، ليضرب موعداً مع منتخب فرنسا في ربع النهائي، في تأكيد جديد على أن مغرب 2022 لم يكن صدفة بل بداية لمشوار طويل نحو المجد.
بعد شوط أول انتهى بالتعادل السلبي 0-0، انتظرت الجماهير حتى الدقيقة 50 لترى أول أهداف المباراة. جاء الهدف المغربي من ركلة حرة ذكية نفذها أشرف حكيمي، ليمرر الكرة إلى عز الدين أوناحي الذي حولها ببراعة لتسكن الشباك الكندية.
لم يكتفِ أوناحي بهذا الهدف، بل عاد في الدقيقة 82 ليضيف ثاني أهدافه الشخصية والثاني للمغرب، قبل أن يختتم زملاؤه الثلاثية بهدف ثالث، ليقود "أسود الأطلس" إلى ربع النهائي للمرة الثالثة في تاريخهم.
شهد الشوط الأول سيطرة استحواذية واضحة للمنتخب المغربي بنسبة 67% مقابل 33% لكندا، لكن هذه السيطرة لم تترجم إلى فرص حقيقية على المرمى الكندي، حيث سدد المغرب تسديدة وحيدة فقط.
في المقابل، كانت كندا أكثر خطورة رغم قلة استحواذها، حيث سددت 4 كرات (كرتان على المرمى)، وحصلت على 5 ركلات ركنية مقابل صفر للمغرب. أخطر فرص الشوط جاءت في الدقيقة 11 عندما انفرد المهاجم الكندي تاني أولواسي بالمرمى، لكن حارس المغرب ياسين بونو تألق وتصدى للكرة ببراعة.
في الدقيقة 22، تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة بخروج مهاجمه إسماعيل صيباري بسبب إصابة عضلية. صيباري، الذي كان قد سجل 3 أهداف في البطولة حتى ذلك الحين، غادر الملعب في مشهد مؤثر ليحل محله سفيان رحيمي.
هذه الإصابة كانت لها تأثير مباشر على الأداء الهجومي للمغرب في الشوط الأول، حيث عانى الفريق في اختراق الدفاع الكندي المنظم.
بعد شوط أول عانى فيه المغرب من غياب الفعالية الهجومية، أجرى المدرب محمد الواحبي تعديلاً على خطة الفريق في الشوط الثاني. تحول المغرب من السيطرة الاستحواذية إلى العمق الهجومي، واستغل المساحات خلف دفاع كندا الذي بدأ يعاني من الإجهاد البدني بعد الضغط المتواصل في الشوط الأول.
جاء الهدف الأول للمغرب من كرة ثابتة (ركلة حرة) نفذها أشرف حكيمي بذكاء، ليمررها إلى أوناحي الذي سددها في الشباك. هذا يعكس تفوق المغرب في استغلال الكرات الثابتة، وهي نقطة ضعف واضحة في دفاع كندا.
قبل المباراة، كانت توقعات "أوبتا" تشير إلى أن المغرب مرشح للتأهل إلى ربع النهائي بنسبة 52.7% في 90 دقيقة، و65.7% بأي طريقة كانت. وفي آخر 8 مباريات خروج المغلوب في البطولات الكبرى، حقق المغرب 6 انتصارات، مما يعكس نضجاً تكتيكياً وقدرة على التعامل مع الضغوط النفسية في اللحظات الحاسمة.
بهذا الفوز، حجز المنتخب المغربي مقعده في ربع النهائي، حيث سيواجه منتخب فرنسا الذي تأهل بعد فوزه على باراغواي. هذه المواجهة ستكون اختباراً حقيقياً لقدرات "أسود الأطلس" أمام حامل اللقب، في تكرار لمواجهة نصف نهائي 2022 التي انتهت بفوز فرنسي 2-0.
ج: لم يسبق لكندا الفوز على المغرب في أي مواجهة سابقة.
في ليلة هيوستن، أثبت المغرب مجدداً أنه ليس مجرد فريق يمر من هنا، بل قوة كروية لها حسابها على الخريطة العالمية. ثلاثة أهداف، وثلاث نقاط، وخطوة جديدة نحو حلم قديم. "أسود الأطلس" يواصلون كتابة التاريخ، وكأنهم يريدون القول إن نصف نهائي 2022 لم يكن صدفة، بل بداية لمشوار طويل نحو المجد.
أوناحي يفض الشراكة.. وثنائية تقود "أسود الأطلس" إلى التاريخ
بعد شوط أول انتهى بالتعادل السلبي 0-0، انتظرت الجماهير حتى الدقيقة 50 لترى أول أهداف المباراة. جاء الهدف المغربي من ركلة حرة ذكية نفذها أشرف حكيمي، ليمرر الكرة إلى عز الدين أوناحي الذي حولها ببراعة لتسكن الشباك الكندية.
لم يكتفِ أوناحي بهذا الهدف، بل عاد في الدقيقة 82 ليضيف ثاني أهدافه الشخصية والثاني للمغرب، قبل أن يختتم زملاؤه الثلاثية بهدف ثالث، ليقود "أسود الأطلس" إلى ربع النهائي للمرة الثالثة في تاريخهم.
الشوط الأول: سيطرة استحواذية وفعالية كندية
شهد الشوط الأول سيطرة استحواذية واضحة للمنتخب المغربي بنسبة 67% مقابل 33% لكندا، لكن هذه السيطرة لم تترجم إلى فرص حقيقية على المرمى الكندي، حيث سدد المغرب تسديدة وحيدة فقط.
في المقابل، كانت كندا أكثر خطورة رغم قلة استحواذها، حيث سددت 4 كرات (كرتان على المرمى)، وحصلت على 5 ركلات ركنية مقابل صفر للمغرب. أخطر فرص الشوط جاءت في الدقيقة 11 عندما انفرد المهاجم الكندي تاني أولواسي بالمرمى، لكن حارس المغرب ياسين بونو تألق وتصدى للكرة ببراعة.
ضربة موجعة للمغرب.. إصابة صيباري تغير حسابات المدرب
في الدقيقة 22، تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة بخروج مهاجمه إسماعيل صيباري بسبب إصابة عضلية. صيباري، الذي كان قد سجل 3 أهداف في البطولة حتى ذلك الحين، غادر الملعب في مشهد مؤثر ليحل محله سفيان رحيمي.
هذه الإصابة كانت لها تأثير مباشر على الأداء الهجومي للمغرب في الشوط الأول، حيث عانى الفريق في اختراق الدفاع الكندي المنظم.
فقرة فنية وتحليلية: لماذا نجح المغرب في الشوط الثاني؟
1. تحول تكتيكي في الشوط الثاني
بعد شوط أول عانى فيه المغرب من غياب الفعالية الهجومية، أجرى المدرب محمد الواحبي تعديلاً على خطة الفريق في الشوط الثاني. تحول المغرب من السيطرة الاستحواذية إلى العمق الهجومي، واستغل المساحات خلف دفاع كندا الذي بدأ يعاني من الإجهاد البدني بعد الضغط المتواصل في الشوط الأول.
2. فعالية الكرات الثابتة
جاء الهدف الأول للمغرب من كرة ثابتة (ركلة حرة) نفذها أشرف حكيمي بذكاء، ليمررها إلى أوناحي الذي سددها في الشباك. هذا يعكس تفوق المغرب في استغلال الكرات الثابتة، وهي نقطة ضعف واضحة في دفاع كندا.
3. خبرة "أسود الأطلس" في المباريات الكبيرة
قبل المباراة، كانت توقعات "أوبتا" تشير إلى أن المغرب مرشح للتأهل إلى ربع النهائي بنسبة 52.7% في 90 دقيقة، و65.7% بأي طريقة كانت. وفي آخر 8 مباريات خروج المغلوب في البطولات الكبرى، حقق المغرب 6 انتصارات، مما يعكس نضجاً تكتيكياً وقدرة على التعامل مع الضغوط النفسية في اللحظات الحاسمة.
ماذا بعد؟ مواجهة نارية تنتظر المغرب في ربع النهائي
بهذا الفوز، حجز المنتخب المغربي مقعده في ربع النهائي، حيث سيواجه منتخب فرنسا الذي تأهل بعد فوزه على باراغواي. هذه المواجهة ستكون اختباراً حقيقياً لقدرات "أسود الأطلس" أمام حامل اللقب، في تكرار لمواجهة نصف نهائي 2022 التي انتهت بفوز فرنسي 2-0.
أسئلة شائعة حول مباراة المغرب وكندا
س: ما هي نتيجة مباراة المغرب وكندا في دور الـ16؟ ج: فاز المغرب بنتيجة 3-0 ليتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026. س: من سجل أهداف المباراة؟ ج: سجل عز الدين أوناحي هدفين (الدقيقة 50 والدقيقة 82)، وأضيف هدف ثالث في الدقائق الأخيرة. س: ما هو تاريخ المباراة؟ ج: أقيمت المباراة يوم السبت 4 يوليو 2026 على ملعب "إن آر جي" في هيوستن، تكساس. س: ماذا يعني هذا الفوز للمغرب؟ ج: تأهل المغرب إلى ربع النهائي للمرة الثالثة في تاريخه، حيث سيواجه منتخب فرنسا. س: من هو أبرز غياب في مباراة المغرب؟ ج: خرج المهاجم إسماعيل صيباري مصاباً في الدقيقة 22، ليحل محله سفيان رحيمي. س: كيف كانت مواجهات المغرب وكندا السابقة؟ج: لم يسبق لكندا الفوز على المغرب في أي مواجهة سابقة.
في ليلة هيوستن، أثبت المغرب مجدداً أنه ليس مجرد فريق يمر من هنا، بل قوة كروية لها حسابها على الخريطة العالمية. ثلاثة أهداف، وثلاث نقاط، وخطوة جديدة نحو حلم قديم. "أسود الأطلس" يواصلون كتابة التاريخ، وكأنهم يريدون القول إن نصف نهائي 2022 لم يكن صدفة، بل بداية لمشوار طويل نحو المجد.