كولومبيا تتصدر والبرتغال تكتفي بالوصافة.. ليلة حاسمة في ختام دور المجموعات
أسدل الستار على منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، في ليلة جمعت بين المواجهات المصيرية والمباريات الشكلية، حيث تأهلت منتخبات كولومبيا والبرتغال والكونغو الديمقراطية وإنجلترا وكرواتيا وغانا والأرجنتين والجزائر والنمسا إلى دور الـ32، بينما ودعت بنما وأوزبكستان والأردن البطولة.
في المواجهتين اللتين انطلقتا في توقيت واحد، نجح المنتخب الإنجليزي في الحفاظ على صدارة المجموعة الثانية عشرة بفوزه على بنما بهدفين دون رد.
افتتح هاري كين التسجيل في الشوط الثاني، ليعزز رقمه التهديفي ويقود "الأسود الثلاثة" نحو انتصارهم الثالث في البطولة. وأضاف جود بيلينغهام الهدف الثاني ليؤكد تفوق إنجلترا، التي لم يظهر عليها أي تراجع في الأداء رغم ضمان التأهل مسبقاً.
في المقابل، ودعت بنما البطولة دون أي نقطة، وعانت من صعوبة في اختراق الدفاع الإنجليزي المنظم الذي لم يمنحها أي مساحات حقيقية طوال المباراة.
على الجانب الآخر، حقق منتخب كرواتيا فوزاً مهماً على غانا بنتيجة 2-1. رفع هذا الفوز رصيد كرواتيا إلى 6 نقاط، ليحتل المركز الثاني خلف إنجلترا المتصدرة بـ9 نقاط، بينما حلّت غانا في المركز الثالث بـ4 نقاط.
ورغم الخسارة، تأهلت غانا إلى دور الـ32 كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث، مستفيدة من نتائجها السابقة في المجموعة.
- إنجلترا – 9 نقاط (تأهل)
- كرواتيا – 6 نقاط (تأهل)
- غانا – 4 نقاط (تأهل كأفضل ثالث)
- بنما – 0 نقطة (وداع)
في مباراة شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً بلغ 64,478 متفرجاً، انتهت مواجهة كولومبيا والبرتغال بالتعادل السلبي 0-0.
كانت كولومبيا الطرف الأكثر سيطرة، وضغطت بقوة في الدقائق الأخيرة، وكاد دافينسون سانشيز أن يمنحها التقدم في الوقت بدل الضائع، لكن تسجيله أُلغي بداعي التسلل. من جانبها، اعتمدت البرتغال على الهجمات المرتدة، وقدم حارس مرمى كولومبيا كاميلو فارغاس تصدياً رائعاً أمام تسديدة برونو فيرنانديز.
ورغم التعادل، حسمت كولومبيا صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، بينما حلّت البرتغال في المركز الثاني برصيد 5 نقاط.
وفي المباراة الأخرى، حقق منتخب الكونغو الديمقراطية عودةً مذهلةً بفوزه على أوزبكستان 3-1. هذا الفوز منح الكونغو 4 نقاط كافية للتأهل كأفضل ثالث، بينما ودعت أوزبكستان البطولة دون أي نقطة.
- كولومبيا – 7 نقاط (تأهل)
- البرتغال – 5 نقاط (تأهل)
- الكونغو الديمقراطية – 4 نقاط (تأهل كأفضل ثالث)
- أوزبكستان – 0 نقطة (وداع)
واصل حامل اللقب الأرجنتيني عروضه القوية، محققاً فوزه الثالث على التوالي بعد تغلبه على الأردن 3-1. افتتح جيوفاني لو سيلسو التسجيل في الدقيقة 19، وأضاف لاوتارو مارتينيز الهدف الثاني في الدقيقة 31. وفي الشوط الثاني، سجل ليونيل ميسي هدفاً رائعاً من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 80، بينما سجل موسى التعمري هدف الأردن الوحيد.
بهذا الفوز، حسمت الأرجنتين صدارة المجموعة بـ9 نقاط، بينما ودع الأردن البطولة دون أي نقطة.
لكن قصة المجموعة الحقيقية كانت في المباراة الأخرى، حيث قدّمت الجزائر والنمسا واحدة من أكثر المباريات دراما في تاريخ البطولة، وانتهت بالتعادل 3-3.
تقدّمت النمسا أولاً عبر ماركو أرناوتوفيتش في الدقيقة 28، قبل أن يدرك رفيق بلغالي التعادل للجزائر في الدقيقة 45. وفي الشوط الثاني، أعاد مارسيل زابيتزر التقدم للنمسا في الدقيقة 54، لكن رياض محرز أدرك التعادل مجدداً في الدقيقة 60. وبدا أن المباراة تتجه نحو التعادل 2-2، قبل أن يمنح رياض محرز التقدم للجزائر في الوقت بدل الضائع. لكن في اللحظة الأخيرة، نجح ساشا كالادزيتش في تسجيل هدف التعادل القاتل للنمسا.
وصف المدرب النمساوي رالف رانغنيك المباراة قائلاً: "كنت مدرباً لنحو 40 عاماً، لا أتذكر مباراة بهذه الدراما وهذا المسار غير المتوقع".
بهذا التعادل، تأهلت النمسا (المركز الثاني) والجزائر (المركز الثالث) إلى دور الـ32.
- الأرجنتين – 9 نقاط (تأهل)
- النمسا – 4 نقاط (تأهل)
- الجزائر – 4 نقاط (تأهل كأفضل ثالث)
- الأردن – 0 نقطة (وداع)
شهدت الجولة الأخيرة من دور المجموعات مواجهات حملت في طياتها أبعاداً تكتيكية مختلفة، كشفت عن نقاط قوة وضعف ستكون حاسمة في الأدوار الإقصائية.
لم يكن التعادل السلبي 0-0 بين كولومبيا والبرتغال مجرد صدفة، بل كان نتاج خطة دفاعية محكمة من جانب كولومبيا. اعتمد المدرب نيستور لورينزو على الكتلة الدفاعية المنخفضة التي عزلت كريستيانو رونالدو عن زملائه طوال المباراة، حيث حرص مدافعو كولومبيا على تقليل المساحات أمامه ومنعه من استلام الكرات في مناطق الخطورة. في المقابل، اعتمدت البرتغال على العرضيات المتكررة من برناردو سيلفا وبرونو فيرنانديز، لكن دفاع كولومبيا كان متقدماً في قراءة الكرات وقطعها. وبيّنت الأرقام تفوقاً كولومبياً واضحاً: استحواذ 54.5% مقابل 45.5% للبرتغال، و24 تسديدة مقابل 13.
رغم فوز إنجلترا 2-0، فإن الشوط الأول كشف عن قدرة بنما على إحباط الهجمات الإنجليزية. أجرى توماس توخيل خمسة تغييرات على تشكيلته الأساسية، مما أثر على الانسجام الهجومي في البداية. لكن في الشوط الثاني، عادت الفعالية عبر الكرات الثابتة، حيث سجل جود بيلينغهام من ركلة ركنية نفذها بوكايو ساكا، ثم أضاف هاري كين هدفاً ثانياً من كرة عرضية. هذا يؤكد أن إنجلترا تمتلك حلولاً من الكرات الثابتة، لكنها لا تزال تبحث عن الانسجام الهجومي المطلوب.
لم يكتفِ زلاتكو داليتش بالتعادل الذي كان كافياً للتأهل، بل لعب من أجل الفوز. جاء الهدف الأول عبر تسديدة بعيدة المدى من بيتر سوتشيتش استقرت في الزاوية اليسرى. بعد أن أدركت غانا التعادل في الدقيقة 73، استغل فلاسيتش غياب الرقابة الدفاعية خلال ركلة ركنية نفذها لوكا مودريتش، ليحول الكرة برأسه إلى الشباك. خبرة المخضرمين (مودريتش وداليتش) كانت الفارق في قراءة المباراة وإدارة توقيت الأهداف.
المباراة التي انتهت 3-3 لم تكن مجرد أهداف متبادلة، بل صراع تكتيكي مكشوف. تقدّمت النمسا عبر تمريرة طولية من ديفيد ألابا استُغلت فيها حالة عدم تنظيم دفاع الجزائر. ردّت الجزائر بفضل فردية رفيق بلغالي الذي راوغ لاعبين اثنين داخل المنطقة. ومع تقدم الوقت، أصبح كلا الفريقين يدرك أن التعادل يخدم مصلحتهما، مما جعل المباراة مفتوحة تماماً. الهدفان في الوقت بدل الضائع لم يكونا نتيجة ضغط تكتيكي، بل بسبب انكشاف دفاعي من الطرفين في لحظات بحث كل منهما عن هدف الفوز.
مع انتهاء الجولة الثالثة، اكتملت خريطة المتأهلين إلى دور الـ32، التي تشهد مواجهات مرتقبة بين عمالقة البطولة.
في ليلة جمعت بين المنطق والدراما، تأهلت الفرق المستحقة بينما ودعت أخرى بلا نقاط. لكن الأكيد أن الطريق إلى اللقب لا يزال طويلاً، والأسابيع المقبلة ستكون حبلى بالمزيد من الإثارة والمواجهات التي لا تُنسى.
المجموعة L: إنجلترا تحافظ على الصدارة وكرواتيا وغانا يتأهلان معاً
في المواجهتين اللتين انطلقتا في توقيت واحد، نجح المنتخب الإنجليزي في الحفاظ على صدارة المجموعة الثانية عشرة بفوزه على بنما بهدفين دون رد.
افتتح هاري كين التسجيل في الشوط الثاني، ليعزز رقمه التهديفي ويقود "الأسود الثلاثة" نحو انتصارهم الثالث في البطولة. وأضاف جود بيلينغهام الهدف الثاني ليؤكد تفوق إنجلترا، التي لم يظهر عليها أي تراجع في الأداء رغم ضمان التأهل مسبقاً.
في المقابل، ودعت بنما البطولة دون أي نقطة، وعانت من صعوبة في اختراق الدفاع الإنجليزي المنظم الذي لم يمنحها أي مساحات حقيقية طوال المباراة.
كرواتيا تقلب الطاولة على غانا
على الجانب الآخر، حقق منتخب كرواتيا فوزاً مهماً على غانا بنتيجة 2-1. رفع هذا الفوز رصيد كرواتيا إلى 6 نقاط، ليحتل المركز الثاني خلف إنجلترا المتصدرة بـ9 نقاط، بينما حلّت غانا في المركز الثالث بـ4 نقاط.
ورغم الخسارة، تأهلت غانا إلى دور الـ32 كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث، مستفيدة من نتائجها السابقة في المجموعة.
الترتيب النهائي للمجموعة L
- إنجلترا – 9 نقاط (تأهل)
- كرواتيا – 6 نقاط (تأهل)
- غانا – 4 نقاط (تأهل كأفضل ثالث)
- بنما – 0 نقطة (وداع)
المجموعة K: كولومبيا تتصدر بالتعادل والبرتغال تكتفي بالوصافة
في مباراة شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً بلغ 64,478 متفرجاً، انتهت مواجهة كولومبيا والبرتغال بالتعادل السلبي 0-0.
كانت كولومبيا الطرف الأكثر سيطرة، وضغطت بقوة في الدقائق الأخيرة، وكاد دافينسون سانشيز أن يمنحها التقدم في الوقت بدل الضائع، لكن تسجيله أُلغي بداعي التسلل. من جانبها، اعتمدت البرتغال على الهجمات المرتدة، وقدم حارس مرمى كولومبيا كاميلو فارغاس تصدياً رائعاً أمام تسديدة برونو فيرنانديز.
ورغم التعادل، حسمت كولومبيا صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، بينما حلّت البرتغال في المركز الثاني برصيد 5 نقاط.
الكونغو الديمقراطية تعود من بعيد
وفي المباراة الأخرى، حقق منتخب الكونغو الديمقراطية عودةً مذهلةً بفوزه على أوزبكستان 3-1. هذا الفوز منح الكونغو 4 نقاط كافية للتأهل كأفضل ثالث، بينما ودعت أوزبكستان البطولة دون أي نقطة.
الترتيب النهائي للمجموعة K
- كولومبيا – 7 نقاط (تأهل)
- البرتغال – 5 نقاط (تأهل)
- الكونغو الديمقراطية – 4 نقاط (تأهل كأفضل ثالث)
- أوزبكستان – 0 نقطة (وداع)
المجموعة J: الأرجنتين تحافظ على صدارتها والجزائر والنمسا يتأهلان بدراما تاريخية
واصل حامل اللقب الأرجنتيني عروضه القوية، محققاً فوزه الثالث على التوالي بعد تغلبه على الأردن 3-1. افتتح جيوفاني لو سيلسو التسجيل في الدقيقة 19، وأضاف لاوتارو مارتينيز الهدف الثاني في الدقيقة 31. وفي الشوط الثاني، سجل ليونيل ميسي هدفاً رائعاً من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 80، بينما سجل موسى التعمري هدف الأردن الوحيد.
بهذا الفوز، حسمت الأرجنتين صدارة المجموعة بـ9 نقاط، بينما ودع الأردن البطولة دون أي نقطة.
دراما الجزائر والنمسا
لكن قصة المجموعة الحقيقية كانت في المباراة الأخرى، حيث قدّمت الجزائر والنمسا واحدة من أكثر المباريات دراما في تاريخ البطولة، وانتهت بالتعادل 3-3.
تقدّمت النمسا أولاً عبر ماركو أرناوتوفيتش في الدقيقة 28، قبل أن يدرك رفيق بلغالي التعادل للجزائر في الدقيقة 45. وفي الشوط الثاني، أعاد مارسيل زابيتزر التقدم للنمسا في الدقيقة 54، لكن رياض محرز أدرك التعادل مجدداً في الدقيقة 60. وبدا أن المباراة تتجه نحو التعادل 2-2، قبل أن يمنح رياض محرز التقدم للجزائر في الوقت بدل الضائع. لكن في اللحظة الأخيرة، نجح ساشا كالادزيتش في تسجيل هدف التعادل القاتل للنمسا.
وصف المدرب النمساوي رالف رانغنيك المباراة قائلاً: "كنت مدرباً لنحو 40 عاماً، لا أتذكر مباراة بهذه الدراما وهذا المسار غير المتوقع".
بهذا التعادل، تأهلت النمسا (المركز الثاني) والجزائر (المركز الثالث) إلى دور الـ32.
الترتيب النهائي للمجموعة J
- الأرجنتين – 9 نقاط (تأهل)
- النمسا – 4 نقاط (تأهل)
- الجزائر – 4 نقاط (تأهل كأفضل ثالث)
- الأردن – 0 نقطة (وداع)
فقرة فنية: قراءة في المباريات.. لماذا نجح البعض وتعثر الآخرون؟
شهدت الجولة الأخيرة من دور المجموعات مواجهات حملت في طياتها أبعاداً تكتيكية مختلفة، كشفت عن نقاط قوة وضعف ستكون حاسمة في الأدوار الإقصائية.
كيف نجحت كولومبيا في كبح جماح البرتغال؟
لم يكن التعادل السلبي 0-0 بين كولومبيا والبرتغال مجرد صدفة، بل كان نتاج خطة دفاعية محكمة من جانب كولومبيا. اعتمد المدرب نيستور لورينزو على الكتلة الدفاعية المنخفضة التي عزلت كريستيانو رونالدو عن زملائه طوال المباراة، حيث حرص مدافعو كولومبيا على تقليل المساحات أمامه ومنعه من استلام الكرات في مناطق الخطورة. في المقابل، اعتمدت البرتغال على العرضيات المتكررة من برناردو سيلفا وبرونو فيرنانديز، لكن دفاع كولومبيا كان متقدماً في قراءة الكرات وقطعها. وبيّنت الأرقام تفوقاً كولومبياً واضحاً: استحواذ 54.5% مقابل 45.5% للبرتغال، و24 تسديدة مقابل 13.
لماذا عانى الإنجليز في الشوط الأول أمام بنما؟
رغم فوز إنجلترا 2-0، فإن الشوط الأول كشف عن قدرة بنما على إحباط الهجمات الإنجليزية. أجرى توماس توخيل خمسة تغييرات على تشكيلته الأساسية، مما أثر على الانسجام الهجومي في البداية. لكن في الشوط الثاني، عادت الفعالية عبر الكرات الثابتة، حيث سجل جود بيلينغهام من ركلة ركنية نفذها بوكايو ساكا، ثم أضاف هاري كين هدفاً ثانياً من كرة عرضية. هذا يؤكد أن إنجلترا تمتلك حلولاً من الكرات الثابتة، لكنها لا تزال تبحث عن الانسجام الهجومي المطلوب.
كيف قلبت كرواتيا المباراة أمام غانا؟
لم يكتفِ زلاتكو داليتش بالتعادل الذي كان كافياً للتأهل، بل لعب من أجل الفوز. جاء الهدف الأول عبر تسديدة بعيدة المدى من بيتر سوتشيتش استقرت في الزاوية اليسرى. بعد أن أدركت غانا التعادل في الدقيقة 73، استغل فلاسيتش غياب الرقابة الدفاعية خلال ركلة ركنية نفذها لوكا مودريتش، ليحول الكرة برأسه إلى الشباك. خبرة المخضرمين (مودريتش وداليتش) كانت الفارق في قراءة المباراة وإدارة توقيت الأهداف.
ما سر دراما الجزائر والنمسا؟
المباراة التي انتهت 3-3 لم تكن مجرد أهداف متبادلة، بل صراع تكتيكي مكشوف. تقدّمت النمسا عبر تمريرة طولية من ديفيد ألابا استُغلت فيها حالة عدم تنظيم دفاع الجزائر. ردّت الجزائر بفضل فردية رفيق بلغالي الذي راوغ لاعبين اثنين داخل المنطقة. ومع تقدم الوقت، أصبح كلا الفريقين يدرك أن التعادل يخدم مصلحتهما، مما جعل المباراة مفتوحة تماماً. الهدفان في الوقت بدل الضائع لم يكونا نتيجة ضغط تكتيكي، بل بسبب انكشاف دفاعي من الطرفين في لحظات بحث كل منهما عن هدف الفوز.
أسئلة شائعة حول ختام دور المجموعات
س: كيف تأهلت غانا والكونغو والجزائر رغم احتلالها المركز الثالث في مجموعاتها؟ ج: تأهلت هذه المنتخبات بموجب نظام "أفضل الثوالث"، حيث تتم مقارنة نتائج أصحاب المركز الثالث في جميع المجموعات، وتتأهل أفضل 8 منتخبات منها إلى دور الـ32. غانا والكونغو والجزائر كانت ضمن هذه القائمة بفضل رصيدها من النقاط وفارق الأهداف. س: لماذا لعبت مباريات المجموعة الواحدة في نفس التوقيت؟ ج: هذا نظام معتمد في كأس العالم لمنع أي تواطؤ أو تفاهم بين المنتخبات في المباريات الأخيرة. عندما تُلعب مباريات المجموعة في وقت واحد، لا يعرف أي فريق نتيجة المباراة الأخرى، مما يضمن التنافس الشريف حتى النهاية. س: كيف تؤثر صدارة المجموعة على مسار الفريق في الأدوار الإقصائية؟ ج: صدارة المجموعة تمنح الفريق ميزة كبيرة، حيث يواجه في دور الـ32 وصيف مجموعة أخرى (عادةً منتخباً أقل قوة)، كما يضمن بقاءه في نفس الشق من القرعة بعيداً عن المتصدرين الآخرين. خسارة البرتغال للصدارة تعني أنها ستواجه مساراً أكثر صعوبة في الأدوار القادمة. س: ما هي أبرز المواجهات المنتظرة في دور الـ32؟ ج: من أبرز المواجهات المرتقبة: البرتغال × كرواتيا (وصيفة الأولى × وصيفة الثانية)، الجزائر × سويسرا (ممثل العرب أمام المنتخب السويسري)، كولومبيا × غانا (المتصدرة × ثالث المجموعة L)، والنمسا × إسبانيا (النمسا المتألقة أمام أحد المرشحين للقب). س: ماذا يعني تأهل المنتخبات العربية في هذه النسخة؟ ج: تأهلت ثلاثة منتخبات عربية إلى دور الـ32: مصر، والمغرب، والجزائر. هذا الإنجاز يعكس التطور الملحوظ للكرة العربية، ويؤكد قدرتها على المنافسة في أكبر محفل كروي عالمي. في المقابل، ودّعت منتخبات السعودية، تونس، قطر، العراق، والأردن من دور المجموعات. س: كيف يتم تحديد مواعيد مباريات دور الـ32؟ ج: تُحدد المواعيد بناءً على ترتيب الفرق المتأهلة، حيث يلتقي متصدر كل مجموعة مع أحد أفضل الثوالث أو وصيف مجموعة أخرى وفق نظام محدد مسبقاً من قبل الفيفا.خريطة دور الـ32.. مواجهات نارية في انتظار المتأهلين
مع انتهاء الجولة الثالثة، اكتملت خريطة المتأهلين إلى دور الـ32، التي تشهد مواجهات مرتقبة بين عمالقة البطولة.
في ليلة جمعت بين المنطق والدراما، تأهلت الفرق المستحقة بينما ودعت أخرى بلا نقاط. لكن الأكيد أن الطريق إلى اللقب لا يزال طويلاً، والأسابيع المقبلة ستكون حبلى بالمزيد من الإثارة والمواجهات التي لا تُنسى.